وسع الجيش السوري سيطرته في شرق الفرات، الثلاثاء، ودخل الى بلدة صرين في إطار انتشاره في مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية شرق الفرات، وسط تضارب الأنباء حول دخول القوات الحكومية مدينة منبج.
وقال قيادي في مجلس منبج العسكري صدام الحمد:"انتشرت اليوم الثلاثاء القوات الحكومية السورية في بلدة صرين حوالي 50 كم شرق مدينة منبج و30 كم جنوب مدينة عين العرب كوباني وتسلمت كل المقرات الي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية".
وأكد الحمد أن "القوات الامريكية التي غادرت قواعدها في محيط مدينة منبج، وتوجهت إلى قاعدة خراب عشق في ريف حلب الشرقي، منعت الجيش السوري من التوجه إلى عين العرب المتفق عليها لدخول القوات السورية إلى المدينة".
وحول العمليات العسكرية بين قوات قسد وفصائل المعارضة المدعومة من الجيش التركي قال القيادي في مجلس منبج العسكري: "هناك اشتباكات متقطعة اليوم، ولكن دون تقدم لفصائل المعارضة الموالية للجيش التركي".
ونفى الحمد دخول القوات السورية إلى مدينة منبج، واقتصر الأمر على دخول عربة بث للتلفزيون السوري للتصوير قبل مغادرة المدينة، مشيراً إلى أن أهالي المدينة يعيشون حالة من الترقب والانتظار بين دخول الجيش السوري أو فصائل المعارضة، ولكن في العموم يريد الأهالي العيشة بسلام وأمان بعد أن أتعبتهم الحروب والدمار.
من جانبه، قال قائد عسكري في الجيش الوطني السوري الموالي للجيش التركي "سيرت الشرطة العسكرية الروسية دوريات على طول خط التماس شمال غرب منبج".
وكشف القائد العسكري، أن "القوات التي دخلت مدينة منبج اليوم هي عناصر الوحدات الكردية التي كانت تتركز في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب".
وكان الجيش السوري انتشر في مناطق واسعة من ريف الرقة الشمالي والغربي.